15.8 C
Sanaa
الأربعاء, أكتوبر 5, 2022

اخر الاخبار

الاستفتاء

أهم نقاط المحاضرة الرمضانية الرابعة عشرة لـ قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله للعام 1443ه

الاكثر قراءة

– مثلما يمنح الله سبحانه وتعالى الهداية والرعاية والتوفيق ما يساعد الإنسان على طريق الحق في العطاء التربوي الذي يزيد الإنسان صلاحاً في طريق الحق يساعد الإنسان على الثبات ومواجهة المؤثرات السلبية.

– الله يقول “وما كان الله ليضيع إيمانكم” الله سبحانه وتعالى يريد لكم الفوز، ولا يريد أن يضيع لكم أعمالكم الصالحة.

– في حالة الانحراف وحالة الزيغ وحالة الإعوجاج، لها أشكال متعددة، تبدأ بشكل إعوجاج عملي، إما على المستوى السلوكي أو على مستوى الموقف.

– إما في إطار المعاصي المباشرة، يأتي المعاصي التي نهى الله عنها ويستمر على ذلك، لا يعود إلى الله لا يتوب إلى الله، ويكون لها الآثار السيئة التي تصل به إلى نهاية المطاف إلى الابتعاد عن الله.

أيضاً، من حالات الإعوجاج ، الإعوجاج العملي، الذي يتطور فيما بعد إلى إعوجاج فكري.

– يستند في موقفه الباطل إلى باطل.. بالذات المثقفين ينحرفون فيأتي إلى تلفيق تلفيق ثقافي وتنظير ثقافي يلازم حالة الانحراف التي يجعلها حالة عملية ينظر لها.

– من حالات الإعوجاج والانحراف، الانحراف العملي الذي يتطور إلى مواقف سلبية، الإنسان قد يخالف قد يعاند، قد يصدر منه عمل مخالف للقيم التي جاءت في القرآن الكريم، يترافق مع ذلك أعمال سيئة واضحة منحرفة.. ثم بعد ذلك بعد أن يكون قد انحرف وأصر على ذلك، تحول إلى اتخاذ المواقف السلبية ويتبنى المواقف السلبية من الحق بكله، يتحول دوره إلى دور صاد عن سبيل الله سبحانه وتعالى.

– وهذه الحالة تحصل لكثير من الناس، ينطلق، وقد ينحرف، وفي انحرافه يتبنى المواقف المخذلة، ثم يتجه الاتجاه السلبي الاتجاه السيء.

– البعض تبقى الحالة لديه، حالة الانحراف، حالة خطيرة، تسلبه التوفيق، يعبد نفسه لهوى النفس، بالتالي يخسر.

 

– أما فيما يتعلق بعوامل الانحراف وعوامل الإعواجاج ففي أولها “هوى النفس” وهو عنوان مهم، والقرآن ركز على هذا الموضوع، تحدث عن هوى النفس عن مواقفه السيئة، الله سبحانه وتعالى يخاطب داود عليه السلام “(یَـٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَـٰكَ خَلِیفَةࣰ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَیۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَیُضِلَّكَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِینَ یَضِلُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابࣱ شَدِیدُۢ بِمَا نَسُوا۟ یَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ)

– من التفاصيل التي تندرج في إطار هوى النفس، هي الأطماع الدنيوية.

– يحصل الانحراف في داخل نفسه، على مستوى الهدف ومبتغاه ووجهة نفسه

– البعض على مستوى الرتبة، إذا لم يحصل على رتبة معينة أو موقع معين فهو سيتراجع عن الحق ويتنصل عن مسؤولياته ثم لا يرغب في طريق الحق

 

– من عوامل الانحراف التي هي تابعة لهوى النفس “الطغيان”

– الطغيان تأتي في مرحلة التمكين.. وعندما تأتي مرحلة التمكين يظلم يطغي، يتعامل مع ما يغضبه بطريقة يتجاوز الحق يتجاوز العدل.

– من أخطر من يتعرض لهذه المسألة من هم في موقع المسؤولية، في أي موقع من مواقع المسئولية، لك نفوذ لك إمكانية في أي متسوى من المستويات.. عليه أن يحذر أن يتعامل من مستوى غضبه مشاعره الساخطة المنفعلة، إذا قاس الأمور بمستوى انفعاله يطغى يظلم يسيء يكون سلوكه سلوك المتكبرين.

– مما يتفرع عن هوى النفس “الفساد الأخلاقي والفساد المالي” الفساد الأخلاقي هو رذيلة هو في نفس الوقت جريمة معصية، وهو من أعظم الأشياء آثاره سيئاً على مستوى أخلاق الإنسان، تخبث به النفس، تنحط به النفس، وبالتالي تتغير نفسية الإنسان، فتتحول إلى نفسية خبيثة، لم تعد تنسجم مع القيم الإيمانية واتجاه الحق مع العمل الصالح، تصبح ميالة إلى الأشياء السيئة، تخبث أفعاله ويسوء سلوكه.
– فساد المال هو خيانة معصية رذيلة إساءه، وله تأثيرات سيئة وهو الظلم، ويقول “(یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَخُونُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوۤا۟ أَمَـٰنَـٰتِكُمۡ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ) وهي مسألة خطيرة جدا.

– من العوامل المؤثرة أيضاً “المشاكل والخلافات” قد يواجه الإنسان المصاعب المشاكل التحديات والخلافات في إطار تحمل المسؤوليات الجماعية، أحياناً يحصل الاختلاف في وجهات النظر، مثل هذه الحالة يجب معالجتها بروح إيمانية وبكل مسؤولية.

– أيضاً في حالات التمكين تبرز الأطماع المادية، البعض قد تبرز لديه الأطماع المعنوية والمادية.

– الأطماع المادية خطيرة على الإنسان، إذا أصبح الإنسان يحمل التوجه المادي مشتداً إلى التوجه المادي، فهو سيندفع من وراء ذلك سيجعل كل اهتماماته منصبه للحصول على ذلك.. إذا لم يحصل على ذلك ستتحول نفسيته إلى إنسان حاقد ثم يبحث عن المواقف السلبية.
– داء الطمع إنحطاط، يحط من مرتبة الإنسان من كرامته، هو خطير على شرف الإنسان وكرامة الإنسان.
– الإنسان عندما ينطلق فيها – الأطماع المادية – من منطلق أنه مستحقا لذلك.
– من العوامل المؤثرة جداً بشكل سلبي فضيع على توجه الإنسان واستقامته هي حالة الغرور والعجب والتمحور حول الذات.
– في مراحل معينة، تأتيه حالة الغرور نتيجة الغفلة عن الله، لم يعد يحسب ما يوفق له أنه منة من الله، يعتبره توفيقاً من الله ونعمة من الله.. يصبح يعتبر ذلك عائداً إلى عبقريته، وأن كل نجاح يحققه يعود إلى ذاته إلى عبقريته الشخصية، وينسى الله وينسى المنة لله سبحانه وتعالى.
– يصحب ذلك عادة سوء تعامل من جانبه مع الناس، يفقد التواضع، تكثر جرأته بالإساءة على الناس، في نفس الوقت يفترض منهم غاية الاحترام له.

– ينطلق من منطلق شخصي في كل الأمور، بمعنى، المحور عنده هو ذاته، المعيار عنده هو نفسه وشخصه، يتعامل مع الناس بناء على ذلك، كيف هم تجاهه.. حتى في أداءه في المسؤولية، الأعمال التي ذات شهرة يرغب فيها، الأعمال التي ليست ذات شهرة لا يرغب فيها.

– التمحور حول الذات، يشخصن كل شيء، وينظر إلى الأمور في الواقع العملي من هذا المنظور.. وفي نهاية المطاف لها آثارها السيئة التي تجعله يخسر العمل الصالح

 

– لا يجوز أن تتحول إلى حالة نزاع ثم عقد شخصية ثم مواقف شخصية.. البعض قد يشخص أي نقاش عملي، وكأنه موقف شخصي.
– إذا تحولت المسألة إلى عقد شخصية في الإنسان تتطور في نهاية المطاف إلى عائق نفسي، فيتنصل الإنسان عن مسؤولياته ويتغير وقد يصد عن سبيل الله ويثبط ويخلخل الصف من الداخل، يحاول نشر حالة العقد والتذمر ثم يكبرها ويعظمها على حساب كل شيء.
– ليس هناك شيء يستحق أن يتحول إلى عائق إلى أن تصل إلى ما أمرك الله به أن يوصل.
– العوامل التي تساعد على الاستقامة في مقدمتها “الإلتجاء إلى الله سبحانه وتعالى” من أهم الأدعية في القرآن الكريم دعاء “الراسخين في العلم” الذين لديهم وعي وبصيرة ومعرفة راسخة ومتمكنة، ليسوا هامشيين في معلوماتهم.

– من ضمن الأدعية “( رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۤۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ)ربنا لا تحملنا حتى في المواقف يكون له تأثير في مواقفنا وأعمالنا.

– من الأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم “اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين”

– من أهم ما تحتاج إليه من عوامل الاستقامة والثبات “الصلة الوثيقة بهدى الله” مع الأخذ بأسباب الهداية.

– أيضاً في هدى الله سبحانه وتعالى ما يزودنا الوعي والبصيرة، فلا نتأثر بأي دعايات تضليلية.

– مما ينبغي أن ينتبه إليه الإنسان هو “الإخلاص لله”.

– يحتاج الإخلاص لله تعالى إلى المحافظة أن يبقى دائماً في كل المراحل همك هو أن يرضى الله تعالى عنك.

– الحذر من تغير الوجه، تبقى وجهتك لله تعالى، إذا تغيرت الوجهة تصبح الوجهه إلى غير الله.

– يسعى الإنسان بشكل مستمر للارتقاء، أن يسعى دائما للحصول على المزيد من الوعي المزيد من الهدى.

– الإنسان إذا لم يتجه نحو الإرتقاء وجمد عند مستوى معين، تبدأ حالة الجمود هذه بالتأثير عليه شيئاً فشيئاً حتى يتغير، يتجه نحو الهبوط.

– العناية بمحاسبة النفس، هذه مسألة مهمة، الإنسان يحاول يقيم نفسه، يحاول أن يكتشف كل جوانب القصور لديه ليعالجها.

– من أهم ما ينبغي من العوامل المساعدة على الاستقامة هو “الحذر من خطوات الشيطان”، لأن التفكيك هو الأسلوب الذي يعتمد عليه الإنسان هو “الخطوات” حتى يوقعك في العظائم المزالق الخطرة جدا.

– مما ينبغي أن ينتبه إليه الإنسان هو “الإخلاص لله”.

– يحتاج الإخلاص لله تعالى إلى المحافظة أن يبقى دائماً في كل المراحل همك هو أن يرضى الله تعالى عنك.

– الحذر من تغير الوجه، تبقى وجهتك لله تعالى، إذا تغيرت الوجهة تصبح الوجهه إلى غير الله.

– يسعى الإنسان بشكل مستمر للارتقاء، أن يسعى دائما للحصول على المزيد من الوعي المزيد من الهدى.

– الإنسان إذا لم يتجه نحو الإرتقاء وجمد عند مستوى معين، تبدأ حالة الجمود هذه بالتأثير عليه شيئاً فشيئاً حتى يتغير، يتجه نحو الهبوط.

– العناية بمحاسبة النفس، هذه مسألة مهمة، الإنسان يحاول يقيم نفسه، يحاول أن يكتشف كل جوانب القصور لديه ليعالجها.

– من أهم ما ينبغي من العوامل المساعدة على الاستقامة هو “الحذر من خطوات الشيطان”، لأن التفكيك هو الأسلوب الذي يعتمد عليه الإنسان هو “الخطوات” حتى يوقعك في العظائم المزالق الخطرة جدا.

 

 

– الشيطان، إبليس نفسه، هو أول مثال للانحراف عن خط الاستقامة.

– من المسائل المهمة أن يفهم الإنسان مسألة الأختبار والفتنة، أنك في الحياة أنك في ميدان اختبار.. المسألة مسألة مهمة أنت ستختبر تجاه كل الأمور

– من أهم الأمور التي يحتاج إليها الإنسان “الصبر” الصبر مهم جداً في مسألة الاستقامة.. يحتاج الإنسان إلى الصبر في كل الحالات.

– من أهم الأمور التي يحتاج إليها الإنسان “الصبر” الصبر مهم جداً في مسألة الاستقامة.. يحتاج الإنسان إلى الصبر في كل الحالات.

– من أهم الأمور التي يجب أن يستشعرها الإنسان بشكل مستمر هي “قصوره وتقصيره” أنه مهما عمل ومهما قدم أنه لا يزال مقصرا.

– الإنسان عند كل إنجاز ليحذر من الاستغراق بالتسبيح بحمد نفسه، عليه أن يدرك أن صاحب التوفيق عليه هو الله.

– المشاعر الإيمانية، تحميه من الغرور والكبر وهي من أهم الأمور التي يحتاج إليه الإنسان.

– على المستوى الجماعي، أمة معينة تنطلق على أساس الاستقامة والعبودية لله، لا بد أن يسود فيما بينها التواصي بالحق والتواصي بالصبر، وأن يتعود الناس فيما بينهم على التواصي بالحق وعلى عدم الغضب منه، للأسف الشديد الكثير من الناس يغضبه التواصي بالحق.