23.6 C
Sanaa
الجمعة, سبتمبر 30, 2022

اخر الاخبار

الاستفتاء

ذكرى عملية التاسع من رمضان ..ومعطيات قوة الردع والاقتدار  التي وصل لها اليمن 

الاكثر قراءة

بسم الله الرحمن الرحيم

تعتبر عملية التاسع من رمضان التي نفذها سلاح الجو المسير احد الشواهد الدلالية على ما انجزته القوات المسلحة اليمنية بفضل الله تعالى في مضمار ردع العدوان ولجمه وكسره عسكريا ،فهي احد اهم العمليات الهجومية التي هزت  عمق العدو السعودي  وضرب مجموعة الاهداف الحساسةفي محافظتي الدوادمي وعفيف بمنطقة الرياض وتتمثل في محطتي الضخ البترولية الخاصة بالانبوب النفطي رقم 8,7الذي يعتبر احد اضخم الانابيب النفطية التي تربط رأس التنورة بمنطقة ينبع .

بالتالي كانت عملية مدوية بكل المقاييس في نتائجها وابعادها العملانية والاستراتيجية اذ قطعت احد اكبر شرايين ارامكو انبوب النفط الذي يربط اهم منطقتين نفطيتين في السعودية راس التنورة وينبع كما حققت خسائر كبيرة في اسهم الاقتصاد السعودي في انتاج النفط وفرضت ايضا واقع استهداف جديد يهدد شلل حركة الانتاج النفطي عبر شبكة الانابيب الارضية الذي يتم الاعتماد عليها بشكل رئيسي في نقل النفط الخام من منطقة الى اخرى .

لذا اليوم عندما نتذكر هذه العملية النوعية التي حصلت قبل ثلاثة سنوات ومستوى ما حققته نود ان نذكر بان الوضع وبعد مرور هذا الوقت قد تغير كثيرا في مسرح المواجهة وسباق القدرات ،فبفضل الله تعالى  اصبحت القوى الضاربة في وحدات الصواريخ والطيران المسير لقواتنا المسلحة ا على درجة عالية من التطور والنهضة التقنية والتوسع في مخزونها الاستراتيجي وقد ظهرت اجيال جديدة من المنظومات التي ابرزها صواريخ الكروز والصواريخ الباليستية بعيدة المدى والطائرات دون طيار الهجومية التي بات يمكنها شن عمليات هجومية مشتركة بزخم اكبر و باضعاف مستوى ما كانت عليه عملية التاسع من رمضان .

لذا نؤكد بفضل الله تعالى  ان اليمن بات يمتلك بنية تحتية متطورة وقدرات استراتيجية ضاربة وفاعلة  تستطيع تغطية كل متر في اعماق دول تحالف العدوان وتحقيق تأثيرات مدمرة غير مسبوقة ،، وقد كانت عمليات كسر الحصار التي ضربت محطات ارامكو في الرياض وجدة وغيرها مطلع الشهرين الماضيين معطيات حقيقية  تثبت مستوى الاقتدار التي وصلت له اليمن وقواته المسلحة بفضل  الله تعالى .

زين العابدين عثمان خبير عسكري