20.8 C
Sanaa
الجمعة, سبتمبر 30, 2022

اخر الاخبار

الاستفتاء

مسؤولون إسرائيليون: الأمن لدى الإسرائيليين في أدنى مستوياته.. أيامنا قاسية

الاكثر قراءة

وسائل إعلامٍ إسرائيليةٍ تنقل حالة التوتر والخوف بين السياسيين والمستوطنين الإسرائيليين، وسط مطالبات بـ”عدم الخروج من المنازل”.

أفادت وسائل إعلامٍ إسرائيليةٍ بأنَّ الكابينت السياسي – الأمني سينعقد، غداً الأربعاء، من أجل البحث في موجة العمليات الفدائية الفلسطينية، وذلك بعد العملية الفدائية اليوم في “بني براك”، شرقي “تل أبيب”، التي أسفرت عن مقتل 5 إسرائيليين.

وطلبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من مستوطني “بني براك” و”رمات غان” عدم الخروج من منازلهم. وأعلنت وسائل إعلامٍ إسرائيلية أنَّ “شعور الإسرائيليين بالأمن، في هذا المساء، في أدنى مستوياته، منذ عملية الدرع الواقي”، في عام 2002.

وتعليقاً على العملية، صرّح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، بالقول إنَّ ‏”إسرائيل تقف أمام موجةِ إرهابٍ عربيةٍ قاتلةٍ”. وأوضح أنَّ “‏الأجهزة الأمنية تعمل. سنكافح الإرهاب بكلِّ مثابرةٍ وعنادٍ، وبقبضةٍ حديديةٍ”، وأردف “لن يقتلعونا من هنا. نحن سننتصر”.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أنَّ “رئيس الحكومة نفتالي بينيت عقد مشاورات أمنية في ذروة أصعب موجة إرهاب نشهدها في السنوات الأخيرة”، وتوقّعت أن تداهم قوات الأمن الاحتلال في وقتٍ قريبٍ منزل الشهيد ضياء حمارشة في قرية يعبد، قرب جنين.

وصرّح وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، يائير لبيد، أنَّ “هذا المساء قاسٍ جداً، وقوات الأمن الإسرائيلية تقف في مواجهة أيامٍ متوترةٍ”.

بدورهـ، قال رئيس حركة “شاس” الصهيونية المتشددة، أرييه درعي، إنَّ “هذا مساءٌ قاسٍ ومؤلمٌ جدّاً. إسرائيل في ذروة موجةِ إرهابٍ لم تعرف مثلها منذ أعوام طويلةٍ”، بينما أعلن رئيس حزب “الصهيونية الدينية”، بتسلئل سموتريتش، أنَّ “أياماً قاسيةً تمرُّ على شعب إسرائيل”.

نتنياهو: مساءٌ حزينٌ وقاسٍ جداً

أمّا الرئيس السابق لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، فقال: “مساءٌ حزينٌ وقاسٍ جداً”، وأضاف أنَّ “إسرائيل في ذروةِ موجةِ إرهابٍ خطيرةٍ لم نرَ مثلها منذ أعوامٍ طويلةٍ”، معتبراً أنّه “يجب علينا العمل بحزمٍ من أجل إعادة الهدوء والأمن إلى مواطني إسرائيل”.

وقالت وسائلُ إعلامٍ إسرائيليةٌ إنَّ المستوطنين لديهم “شعورٌ صعبٌ بعدم الأمن في الشوارع”، وأوضحت “أنّنا نتحدّث عن أسبوعٍ لم نشهد مثيلاً له منذ أعوام طويلةٍ”، في إشارةٍ إلى العمليتين السابقتين لعملية اليوم، في كلٍّ من الخضيرة وبئر السبع.

والأحد الماضي، قُتِل إسرائيليين اثنين، وأصيب 3 من عناصر شرطة الاحتلال، في إطلاق نار بمدينة الخضيرة، فيما استشهد منفذا العملية.

وفي 22 آذار/مارس الجاري، قتل 4 مستوطنين إسرائيليين في عمليتَيْ دهس وطعن في بئر السبع، ونقلت حينها “القناة الـ12” الإسرائيلية، عن مصدرٍ سياسي قوله: “نأمل أن لا تكون عملية بئر السبع هي براعم ما نتوقعه في شهر رمضان”.

وقال معلق الشؤون العسكرية في قناة “كان”، روعي شارون، إنَّ “ما يحدث شيءٌ جديدٌ لم يعرفوه في المؤسسة الأمنية”، مشيراً إلى أنَّ “هذا يحدث داخل الخط الأخضر، ومن ينفّذون هذه العمليات هم من عرب إسرائيل”.

مراسل الميادين: حكومة نفتالي بينيت تتجه للسقوط في حال وقوع عملياتٍ أخرى

من جهته، قال مدير مكتب الميادين في فلسطين المحتلة إنَّ “العملية كانت مفاجئة، ولم يتوقّع أحدٌ من المسؤولين الإسرائيليين أن تحدث في بني براك”.

وأوضح أنَّ “حكومة نفتالي بينيت تتجه للسقوط في حال وقوع عملياتٍ أخرى”، وأضاف أنَّ “سلوك إسرائيل الانتقامي الليلة تجاه الفلسطينيين سيكون الوصفة الأدق لاشتعال الأوضاع”.

وبعد أن تمَّ التعرف إلى هوية منفّذ العملية، الشهيد ضياء حمارشة، وتبيّن أنّه من جنين، أفاد مراسل الميادين بأنَّ “قوات الاحتلال الإسرائيلي ستعزّز قواته في الضفة الغربية بـ4 كتائب إضافية، تنضم إلى الكتائب الـ4 التي أُرسلت إلى الضفة بعد عملية الخضيرة”، وتابع أنَّ “فرقة غزة ستُعزَّز بكتيبتين”.