17 C
Sanaa
الثلاثاء, أكتوبر 4, 2022

اخر الاخبار

الاستفتاء

قائد_الثورة: ستندم دول #تحالف_العدوان إذا فوتت مبادرة السلام

الاكثر قراءة

#قائد_الثورة: ستندم دول #تحالف_العدوان إذا فوتت مبادرة السلام

حذر قائد الثورة #السيد …عبد .الملك .بدر الدين ا…لحوثي #دول #تحالف_العدوان، من تفويت فرصة المبادرة التي أعلنها #الرئيس_مهدي_المشاط.. مؤكدا أنها ستندم إذا فوتت هذه الفرصة.

وأكد #قائد_الثورة في كلمته اليوم خلال لقاء موسع للعلماء وقيادات الدولة بصنعاء، بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك، أنه ليس أمام #دول_العدوان مجالا لتسلم من الضربات والخروج من الورطة التي وقعت فيها منذ بداية #العدوان إلى اليوم، إلا بالتوقف عن العدوان ورفع الحصار وإنهاء الاحتلال.

وقال “دشنا العام الثامن من #العدوان بتوفيق من الله بضربة كبيرة جدا وصل صداها إلى كل العالم وهي عملية كسر الحصار الثالثة التي استهدفت المخزن النفطي الهائل في جدة والذي يجمعونه هناك في الوقت الذي يعذبون شعبنا”.

وأضاف” لن نألوا جهدا في عمل كل ما بوسعنا للتصدي للحصار والعدوان، ولن نقبل أبدا باستمرار الحصار، وسنتصدى لحصارهم بصبرنا وبالاستعانة بالله، وباستهدافهم بكل ما نستطيع حتى يرفعوا الحصار”.

وأشار #قائد_الثورة، إلى أن هذا اللقاء، يأتي في سياق الاستعداد لشهر رمضان، شهر الرحمة والغفران، ومن المهم أن يأخذ الجميع في الاعتبار التهيئة النفسية والذهنية المسبقة لقدوم شهر رمضان مبارك.

وقال” شهر رمضان بما فيه من الخيرات والبركات، وما فيه من فرص متاحة موسم عظيم للتزود بالتقوى، موسم تربوي عظيم يساعد الإنسان على تزكية النفس والارتقاء الروحي والأخلاقي والإيماني وتنمية العلاقة الإيمانية بالله سبحانه وتعالى، لما لذلك من أثر إيجابي في نفس الإنسان ومشاعره التي تكتسب بشعور القرب من الله الطمأنينة والسعادة والهدوء النفسي والثقة والرجاء والأمل وكل المعاني الخيرة”.

وأشار إلى أن شهر رمضان تتجسد فيه القيم الإنسانية الإيمانية على نحو متميز أكثر من غيره ويساعد الإنسان فيما بعده على مدى العام بشكل كامل.. لافتا إلى أن رمضان محطة سنوية تربوية إيمانية للحصول على الأجر الكبير والدرجات الإيمانية والارتقاء في منازل الرفعة عند الله سبحانه تعالى وتتاح فيه الفرص ويتضاعف فيه الأجر.

وبيّن قائد الثورة أن رمضان فرصة، يحقق الإنسان خلاله قفزات على مستوى الرصيد من الأجر والثواب.. مؤكدا أن هناك فرقا ما بين الاستقبال الروتيني الاعتيادي لشهر رمضان، وما بين الاستقبال بتهيئة ذهنية ونفسية واستعداد مسبق، وتركيز على الأشياء المهمة مسبقا، وتحضير للأولويات التي ستكون محط اهتمام في هذا الشهر الكريم بالاستعانة بالله.

ولفت إلى أن من الأولويات الرئيسية خلال شهر رمضان الاهتمام بالقرآن، العناية بتلاوته، التركيز على التدبّر فيه، الاستفادة بهديه، وكذا الاهتمام بالتطوّع في الصلاة النافلة، والإكثار من ذكر الله تعالى، لأن ذلك يروي الظمأ الروحي، كجانب أساسي في حياة الإنسان المؤمن.. مؤكدا أن ذكر الله يكسب النفس حالة من الطمأنينة والسكينة، التي تمثل أقوى الطاقات، لتحمّل المسؤوليات.

وأضاف: “نحن بحاجة إلى التزوّد بالعمل الصالح بقدر ما له من أثر إيجابي في أنفسنا وحياتنا، وزيادة رصيدنا من الحسنات، التي نحن بحاجة إليها”.. لافتا إلى أن الإنسان لا يدرك قيمة هذه الفرصة إلا عندما يأتيه الموت، فيدرك أن الحياة فرصة ثمينة لا يمكن أن تعوّض أبدا.

وأشار إلى أن “رمضان هو شهر الصبر والتعود عليه بكل ما للصبر من أهمية في تحقيق النجاح في هذه الحياة والنجاة والفوز، وكل الأمور المهمة التي يعمل فيها الإنسان لخيره في الدنيا والآخرة”.. مؤكدا أن البديل للصبر هو الضعف والاستلام للإغراءات والمخاوف، ويكون الإنسان ضعيفا في هذه الحياة، ويخسر الخير كله في الدنيا والآخرة.

وتابع: “في شهر رمضان نكتسب العزم، وقوة الإرادة، وقوة تحمّل، والروحية العالية، وهذا يكسب المجتمع المسلم قوة في العزم والإرادة، وتساعده على النهوض بمسؤولياته مهما كانت، مع الاستعانة بالله بشكل دائم”.

وأضاف: “نحن، في الشعب اليمني، نعاني من حصار وعدوان، نعاني من ظلم وطغيان ووحشية العدوان، لكننا نتحرّك في إطار مسؤولياتنا في التصدي لإجرامهم وطغيانهم، لكي ننهض بمسؤوليتنا من جهة وننهض مما نعاني منه من جهة أخرى”.